إن البحث عن الحقائق المرتبطة بالمجتمعات القديمة وما خلفوه من منشآت وصناعات ومباني لطالما كانت لغزاً محيراً من جهة ومجهولاً من جهة أخرى، وقد توصل علماء الاثار بشكل سريع مع تقدم العلوم وتطور التقنيات والوسائل الحديثة الى فهم ومعرفة المواقع والاماكن التي تحوي اثارا وفق طرق ومناهج علمية ومن هنا يعكف علم الآثار على حل هذه الألغاز وفك رموزها وفق مناهج وتقنيات ووسائل علمية تدرس الأثر دون إتلافه مع المحافظة عليه.